على غضنفرى
306
التكرار في القرآن
أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ « 1 » . أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ « 2 » . نزلت الآيتين في خلال سلسلة من الاستدلالات المتفاوتة المتتابعة على وجه الاستفهام الانكاري ردّاً للمشركين والمكذبين بيومالدين ، ونزلت الاولى جواباً عما قال رجل من « بني عبدالدار » في دارالندوة ، لما اجتمعت قريش للمشاورة في مواجهتم لدعوة النبي صلى الله عليه و آله قال هذا الرجل : لابدّ انّ ننتظر حتّى يموت لانّه شاعر ويموت كسائر شعراء العرب ، فنزل الآيات رداً عليه وعليهم . . . . إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ . . . / « 3 » . . . . إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً « 4 » . المقصود من الآية الاولى ، انّ تسمية الأصنام بانّها آلهة أو انّها بناتاللّه ، لا معنى لها فانّها تسميات اطلقت على جمادات ، والمراد من الثانية انّ تسمية الملائكة اناثا وبنات اللّه اسماء بلا مسميّات ولا واقع لها . كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ « 5 » . فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ « 6 » . انّ عذاب قوم عاد كان أشدّ بالقياس الى عذاب أقوامٍ آخرين فلتعظيم ذلك العذاب
--> ( 1 ) - سورة الطور ، آية 41 . ( 2 ) - سورة القلم ، آية 47 . ( 3 ) - سورة النجم ، آية 23 . ( 4 ) - سورة النجم ، آية 28 . ( 5 ) - سورة القمر ، آية 18 . ( 6 ) - سورة القمر ، آية 21 .